مواطنون بالخارج يحتجون أمام مدرسة تونس الدولية ويوجهون رسالة إلى سعيد (صور)

نفذ، اليوم الأحد 12 ديسمبر 2021، عدد من المواطنين بالخارج وقفة احتجاجية أمام مدرسة تونس الدولية تنديدا بحرمان أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة.
وفي تصريح لموقع “بلا قناع”، هدد المحتجون بخوض كل الأشكال التصعيدية من أجل افتكاك حقوق ابنائهم في التعليم باعتبارهم أبناء الشعب التونسي، حسب قولهم، مذكرين بأولويتهم وأحقيتهم في التعليم في هذه المدرسة، وفق ما ينص عليه القانون. كما أضافوا أنهم سليتجؤون إلى القضاء.

وفي هذا السياق، أكد المحتجون أن أبناءهم يتمتعون بجميع المقاييس القانونية التي تخول لهم الالتحاق بمدرسة تونس الدولية التي باتت حكرا على أبناء الأثرياء والمتنفذين والسياسيين و’الكناترية’ وغيرهم من الشخصيات التي تخضع لأجندات سياسية وحزبية و الذين يتم قبولهم دون شروط أو مقايس، وفق تعبيرهم.

وطالبوا سلطة الإشراف بالتدخل العاجل لانقاذ مصير ابنائهم، منتقدين سياسة التسويف والمماطلة التي تواصل انتهاجها رغم الوعود التي قطعتها عليهم ومشيرين إلى وجود شبهات مؤكدة تتعلق بالمحاباة والمحسوبية والولاء وأشياء أخرى لا قانونية تتدخل لقبول تلاميذ على حساب آخرين.

كما توجهوا، في ذات الصدد، برسالة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد يدعونه فيها إلى وضع حد لكل التجاوزات التي أَضرت بسمعة المدرسة وعراقتها وحولتها إلى “ضيعة محروس”، وفق وصفهم، ورفع هذه المظلمة التي يتعرض إليها أبنائهم بالقول: “أملنا في انقاذ أبنائنا مازال قائما لأن ثقتنا فيك كبيرة”.

مدرسة تونس الدولية ثمرة اتفاقية دولية بين تونس وفرنسا، تأسست سنة 1999 بعد صدور الأمر عدد 1024. وهي مؤسسة تربوية عمومية تتمتع بامكانات وامتيازات استثنائية تشمل 3 مؤسسات ابتدائية واعدادية وثانوية، وتختتم فيها الدراسة بالحصول على شهادة البكالوريا الفرنسية.

وتجمع المؤسسة بين الشخصية القانونية التونسية والبرنامج البيداغوجي الدّولي، وتحكمها تشريعات تربوية تونسية وأنظمة بيداغوجية دولية. ويؤمّ المدرسة تلاميذ من أربعين جنسية، ما يجعلها فضاء تعايش فريد بين الثقافات والحضارات واللغات.

يثرب مشيري


Comments are closed.