ضمت 44 إمضاء: عريضة للمطالبة بسحب بطاقة الجلب الدولية ضد المرزوقي

أمضت 44 شخصية وطنية وحقوقية عريضة للمطالبة بسحب بطاقة الجلب الدولية التي أصدرت في شأن رئيس الجمهورية الأسبق المنصف المرزوقي بعد سحب جواز سفره الدبلوماسي، معتبرة أنّ هذا الاجراء التعسفي يأتي في سياق خطابات التخوين والكراهية وترذيل المعارضة التونسية، وهي سياسة انتهجها الرئيس قيس سعيد منذ 25 جويلية في محاولة لإسكات كل من يعارض انفراده بالسلطة.

وقال الممضون إن من حق المرزوقي التعبير عن آرائه في علاقة بالوضع في تونس، بعد انفراد الرئيس قيس سعيد بالحكم، مطالبين قاضي التحقيق بالتراجع عن هذا الاجراء الذي يسيء للقضاء التونسي ويكرّس تبعيته للسلطة التنفيذية، في الوقت الذي يسعى فيه الجميع إلى أن تكون العدالة مستقلة وضامنة للحقوق والحريات ولا تخضع الا لسلطة  القانون وضمير القاضي.

كما عبروا عن رفضهم القاطع لأي محاكمة ذات خلفية سياسية وكيدية، باعتبارها حلقة أخرى من سلسلة استهداف كل المعارضين لسياسة الامر الواقع التي يفرضها رئيس الجمهورية الحالي، منددين بكافة أشكال الضغوطات التي يعتمدها رئيس الدّولة قيس سعيّد على السلطة القضائية وتدخّله في أعمالها، وهرسلته لمختلف هياكلها بما في ذلك المجلس الأعلى للقضاء وتهديده المتكرّر في خطاباته لجميع القضاة من الأقضية الثلاث.

فيما يلي أسماء الممضون:

–  عياض بن عاشور، استاذ القانون الدستوري ، نائب لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان،
–  سهير بلحسن، الرئيسة الشرفية للفدرالية الدّولية لحقوق الإنسان،
–  كمال الجندوبي، الوزير الأسبق والرئيس الشرفي للشبكة الأورومتوسطية للحقوق،
–  خديجة الشريف الرئيسة السابقة للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات،
–  محي الدّين شربيب، رئيس اللجنة من أجل إحترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس،
–  سناء بن عاشور ، رئيسة جمعية بيتي،
– رامي الصّالحي، مدير مكتب البلدان المغاربية للشبكة الأورومتوسطية للحقوق،
–  مختار الطريفي الرئيس الشرفي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
–  بشرى بلحاج حميدة ، ناشطة حقوقية وعضوة سابقة بمجلس نواب الشعب،
–  مسعود الرمضاني، ممثل اللجنة من أجل إحترام الحريات وحقوق الانسان في تونس،
–   بسام الطريفي، محامي ونائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
–  خميس الشماري، سفير تونس السّابق لدى اليونسكو،
– العياشي الهمامي، وزير سابق ومناضل حقوقي،
–  منية بن جميع، الرئيسة السابقة للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات،
– وحيد الفرشيشي ، استاذ القانون الدستوري ومدير قسم القانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية بتونس،
– خليل الزاوية ، رئيس حزب التكتل الديمقراطي ،
–  عصام الشابي، أمين عام الحزب الجمهوري
– فرج فنيش موظف سامي سابق بمكتب المفوض السامي لحقوق الانسان،
– توفيق الشماري ، مناضل ضد الفساد،
– شكري الجلاصي ، ناشط سياسي،
– جلال الماطري ، رئيس جمعية جسر جنيف،
– ماهر حنين، باحث في علم الإجتماع،
– هشام عبد الصمد ، ناشط حقوقي،
– علياء الشريف الشماري، محامية ورئيسة تحالف 95 المغاربي من أجل المساواة،
– وليد العربي، جامعي وعضو مؤسس لجمعية بيتي،
– محمد بن سعيد، ناشط جمعياتي
– محسن الدريدي، ناشط جمعياتي
– مالك كفيف ،عضو الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر
– د. زهير بن يوسف، جامعي، نائب رئيس السابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
–  زياد الهاني صحفي
– ألف الخديمي، صحفية
– نزيهة رجيبة، صحفية وناشطة حقوقية
– جوهر بن مبارك، ناشط سياسي
– زينة الخميري، صحفية
– رجاء بن سلامة، جامعية
– شيماء عيسى، جامعية
– عبد السلام ككلي، جامعي
– المنصف خبير، رئيس الجمعية التونسية لحقوق الانسان، تطاوين
– الدكتور عبد المجيد المسلمي طبيب جراح ناشط حقوقي و سياسي
– أنور القوصري، محامي ونائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان سابقا
– نبيل حجي، عضو مجلس نواب الشعب
– ألفة لملوم، باحثة
– رضا السماوي،
– سمير ديلو، محام وعضو مجلس نواب الشعب

Comments are closed.