كانت تحلم بتبني طفل فأصبح لديها 9 أطفال

تشير ماكسين (30 سنة) إلى أنها كانت تتمنى دائماً تبني أطفال بنظام الأسر البديلة لكي توفر لهم أجواء أسرية صحية محبة حتى لو كان ذلك بصفة مؤقتة.
وتمت الموافقة عليها وزوجها جاكوب (32 سنة) في غضون شهرين.

وبعد شهر واحد تلقى الزوجان مكالمة من ملجأ مدى استعدادهما لتبني الأطفال، فأجاب الزوجان أنهما مستعدان لتربية طفلين، وحتى عندما عرض عليهما المسؤولون 3 أطفال أشقاء أعمارهم أقل من 4 سنوات، وافقا على الفور.

وذكرت جيك: «وافقت من دون حتى أن أستشير زوجي، كان الأمر مفرحاً لي، أحببت فكرة ألَّا ينفصل الأشقاء عن بعضهم، يكفي ما يلاقونه من معاناة منذ الميلاد وحتى الآن»

وبعد فترة قصيرة من وصول الأطفال إلى المنزل، تلقى الزوجان مكالمة أخرى، من الملجأ تشعرهما بأن شقيقة الأطفال الرضيعة إليوت موجودة في الملجأ، وتناشدهما ضمها إلى أشقائها.

وتشير ماكسين: «قلت نعم، وكانت تلك أحلى نعم لفظتها في حياتي، ومن اللحظة الأولى أصبحت أنا وإليوت قريبتين جداً من بعضنا، وضحكت مع زوجي وأنا أقول له إنها توأم روحي الحقيقي».

ولم تنتهِ القصة عند هذا الحد، فحملت ماكسين بابنها هنري، بعد اللجوء للتخصيب الصناعي، بعد أن ظلا سنتين يحاولان إنجاب طفل، لذلك فرحا بشدة بعد أن قدم للدنيا في أكتوبر 2018.

وأصبحت الأسرة تضم 7 أفراد، وبدا المنزل مزدحماً قليلاً، ولكن الزوجين كانا سعيدين بأطفالهما ولم يتبرما أو يتضايقا

وجاءت المفاجأة الأكبر، عندما علمت الزوجة أنها حامل للمرة الثانية، وكانت الصاعقة أنها حامل في 4 أجنة.

في البداية ومن دون تفكير، فرحت الزوجة، ولكنها بعد أن راحت السكرة وجاءت الفكرة كما يقول المثل، أدركت المأزق الذي تعيشه، وأصبحت عصبية، خاصة بعد أن أخبرها الأطباء أنها يجب أن تضحي بأحد الأطفال في رحمها لكي يولد البقية أصحاء.

ولكن الزوجين رفضا التخلص من أي من التوائم، وفضلا أن يستسلما لقدرهما، ولحسن حظهما أنجبت الأم التوائم بصحة جيدة، ما ضاعف من فرحتها وزوجها.

وفي غمضة عين أصبح الخمسة أطفال في المنزل 9 بعد أن أضيف إليهم الوافدون الجدد: سيلا، ثيو، بيك، وسيسيليا، وذلك في يوليو 2020.

 

تقول ماكسين: «أعتقد أن الأسرة التي تنجب 9 أطفال، يكون المدى الزمني بينهم كبيراً نسبياً، بينما لدينا 9 أطفال تحت الثامنة»

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*